تداولت منصات إخبارية واجتماعية في أبريل 2026 تصريحات منسوبة للباحث والمحلل السياسي الإماراتي أمجد طه، يصف فيها إسرائيل بأنها "حليفة"، مشيراً إلى أنها وافقت على وقف إطلاق النار رغم ما وصفه بـ "انتصارها" على حزب الله. [1, 2]
أبرز تفاصيل مواقف وتصريحات أمجد طه الأخيرة:
* العلاقة مع إسرائيل: عُرف أمجد طه بدعمه لاتفاقيات إبراهيم، وقد صرح بأن من يحمي الأوطان هو "صديق"، مؤيداً بناء علاقات وتطبيع بين دول المنطقة وإسرائيل لتحقيق الأمن والاستقرار.
* الموقف من حزب الله وإيران: يتبنى طه موقفاً حاداً تجاه حزب الله وإيران، حيث وصف العمليات الإسرائيلية ضد البنية التحتية للحزب بأنها "انتصار للشرق الأوسط على التطرف". كما بارك في تصريحاته سقوط الأنظمة أو الميليشيات المرتبطة بإيران.
* سياق وقف إطلاق النار: تأتي هذه التصريحات في ظل مفاوضات واتفاقيات وقف إطلاق النار التي شهدتها المنطقة، خاصة بعد اتفاق نوفمبر 2024 بين إسرائيل ولبنان، وما تبعه من تطورات ميدانية وسياسية في أوائل عام 2026.
* التطبيع الإقليمي: هنأ طه جهود التقارب بين إسرائيل ولبنان، معتبراً إياها استكمالاً لنهج "اتفاقيات إبراهيم". [3, 4, 5, 6, 7, 8]
يُذكر أن هذه التصريحات أثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بين مؤيد يراها واقعية سياسية ومعارض يراها خروجاً عن الثوابت العربية. [1, 9]

