وداعاً ترامب؟ أدلة جديدة في ملف "إبستين" تضع "أبو إيفانكا" في مأزق تاريخي
يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما يوصف بـ "لحظة الخطر القصوى"، حيث لم يعد ملف "جيفري إبستين" مجرد فضيحة عابرة، بل تحول إلى قنبلة سياسية تهدد مستقبله المهني وتضعه تحت ضغط هائل من الكونغرس والقضاء [00:00].
لغز الـ 3 ملايين وثيقة: هل تم التستر على ترامب؟
رغم إعلان المدعية العامة "بام بوندي" المقربة من ترامب عن إغلاق الملف بعد نشر نحو 3 ملايين وثيقة، إلا أن الشكوك بدأت تنهش الرواية الرسمية [00:41]. يرى مراقبون أن البيت الأبيض يحاول "دفن الجثة" وإغلاق الملف بسرعة لحماية الرؤوس الكبيرة، وعلى رأسهم ترامب، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت الوثائق المنشورة كاملة أم أن هناك "مصائب" تم استئصالها [01:14].
قنابل موقوتة تهدد ترامب:
فيديو مطار فلوريدا: تسريبات تتحدث عن وجود فيديو (من عام 2016 أو 2017) يجمع ترامب وإبستين في وقت كان يُفترض فيه أن العلاقة مقطوعة بينهما، وهو ما يثبت أن "القطيعة" كانت مجرد كذبة [06:08].
شهادة فيرجينيا غيوفري: أبرز ضحايا إبستين حكت تحت القسم عن حفلات كانت تقام في منتجع ترامب عندما كانت تحت السن القانوني، مما قد يحول القضية من فضيحة أخلاقية إلى مسؤولية جنائية مباشرة لترامب [07:06].
محامي ترامب في وزارة العدل: تعيين "تود بلانش" في موقع حساس بوزارة العدل أثار غضب المعارضة، التي اعتبرته "ناطوراً" وُضع لمنع خروج أي وثيقة تدين ترامب [04:36].
"الهروب إلى الأمام": هل الحرب على إيران هي الحل؟
تشير تقارير صحفية، منها ما نشرته "نيويورك تايمز"، إلى أن ترامب قد يلجأ لخيار "الهروب إلى الأمام" عبر إشعال فتيل الحرب مع إيران، بهدف إشغال الرأي العام الأمريكي وصرف الأنظار عن ملف إبستين المشتعل [08:46].
سقوط الرؤوس الكبيرة حول العالم:
لم يقتصر ملف إبستين على ترامب وحده، بل امتدت النيران لتطال شخصيات دولية بارزة:
الأمير أندرو: تم اعتقاله في بريطانيا للاشتباه في ارتكابه مخالفات تتعلق بصلته بإبستين [09:36].
بيل غيتس: واجه ضغوطاً أدت لانسحابه من قمة الذكاء الاصطناعي في الهند بسبب تورطه في ذات الملف [10:04].
سارة فيرغسون: تم إغلاق ست شركات مرتبطة بها بشكل مفاجئ بعد كشف وثائق تؤكد علاقتها بإبستين لأكثر من 10 سنوات [10:25].
الخلاصة
تحول ملف إبستين من قضية جنائية إلى "مقصلة دولية" تهدد بالإطاحة برؤوس كانت تُعتبر فوق القانون. فهل سينجح ترامب في إغلاق هذا الملف، أم أن "السحر سينقلب على الساحر" ويكون إبستين هو السبب في نهاية حياته السياسية؟ [11:08].
لمتابعة التفاصيل الكاملة والتحقيقات الحصرية، شاهد الفيديو عبر الرابط التالي:
رابط الفيديو على يوتيوب
واشنطن - تعرضت إيفانكا ترامب ابنة الرئيس الأميركي ومستشارته الاثنين للسخرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد نشر شريط فيديو يظهرها تحاول التدخل في حديث بين عدة قادة دوليين خلال قمة مجموعة العشرين، والدور المتزايد الذي تلعبه.
وايفانكا ترامب هي رسميا مستشارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. واذا كان الأميركيون اعتادوا على رؤيتها خلال الاجتماعات الحكومية أو في المكتب البيضاوي، الا أن حضورها الدائم فجأة خلال اجتماعات الرئيس في اوساكا ولاحقا خلال القمة مع الزعيم الكوري الشمالي، لم يلاق نفس القبول.
وقد نشرت صورا مركبة لإيفانكا ترامب البالغة 37 عاما تظهرها خلال أحداث تاريخية مثل مؤتمر يالطا مع تشرشل وعلى شواطئ النورماندي خلال الإنزال الحليف وعلى القمر.
وأظهرتها صور مركبة أخرى تنضم الى الهبوط على القمر أو تدخل لوحة ليوناردو دافينشي الشهيرة "موناليزا".وقد انتشر وسم UnwantedIvanka (إيفانكا غير المرغوب بها) عبر تويتر بعدما أورد حساب قصر الاليزيه الفرنسي عبر خدمة إنستغرام شريط فيديو صور خلال قمة العشرين في اليابان.
وتظهر فيه إيفانكا ترامب وهي تحاول التدخل خلال حديث جانبي بين رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ونظيرها الكندي جاستن ترودو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد التي تبدو وكأنها تتجاهل إيفانكا ترامب الواقفة إلى جانبها.
وقالت النائبة الديموقراطية الكسندريا كورتيز "قد يبدو الأمر مثيرا لصدمة البعض، لكن كون شخص ما 'ابنة أحد' ليس صفة مهنية بحد ذاته".وكانت حاضرة على الدوام مع زوجها جاريد كوشنر ضمن الدائرة الضيقة للرئيس خلال قمة مجموعة العشرين في اوساكا، كما حضرت اللقاء التاريخي الذي عقده ترامب مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين.
وغالبا ما تسافر ايفانكا وزوجها مع الرئيس الذي يعير آراءهما انتباها شديدا.
وجاريد كوشنر مستشار للبيت الابيض ايضا وكلف اعداد خطة لانهاء النزاع الاسرائيلي-الفلسطيني.
وكان ترامب أعلن في نيسان/ابريل الماضي انه يفكر في تعيين ابنته ايفانكا على رأس البنك الدولي أو سفيرة للولايات المتحدة لدى الامم المتحدة.
وقال انذاك في مقابلة مع مجلة "ذي اتلانتيك" إنها "دبلوماسية حقيقية" لكنه عدل عن قراره لكي لا يتهم "بالمحاباة".

