أخبار السعودية أخبار عالمية أخبار الخليج مشاهير و فن رياضة تكنولوجيا منوعات الالعاب إقتصاد

وجدوا شيء غريب بجانبه.."صدام حسين لم يكن مقتولاً... جندي امريكي قرر كشف كل ماحدث لصدام حسين ونشر فيديو لحظة دخوله عليه"!!

  ارشيفية
ارشيفية

كيف تم العثور على صدام حسين؟ القصة الكاملة من "كروت اللعب" إلى "الحفرة"

​في منتصف ليلة من عام 2003، وفي قرية ريفية هادئة بقلب العراق، انتهت واحدة من أكبر عمليات المطاردة في التاريخ الحديث. رجل ملتحٍ يخرج من حفرة ضيقة تحت الأرض رافعاً يديه ليقول بوضوح: "أنا صدام حسين، أنا رئيس العراق" [00:43]. فكيف نجحت القوات الأمريكية في الوصول إليه بعد شهور من الاختفاء؟

​البداية: كذبة أسلحة الدمار الشامل

​بدأ غزو العراق في مارس 2003 تحت ذريعة وجود أسلحة دمار شامل وحماية العالم، وهي الادعاءات التي ثبت عدم صحتها لاحقاً [02:46]. ورغم سقوط بغداد في غضون ثلاثة أسابيع، ظل مكان صدام حسين لغزاً محيراً للعالم أجمع [03:41].

​"كروت اللعب" والمكافآت المليونية

​لجأ الجيش الأمريكي لأسلوب مبتكر لتحديد المطلوبين، فقاموا بتوزيع "كروت لعب" تحمل صور وأسماء 52 شخصية من النظام السابق، وكان صدام حسين هو "القص الأسود" رقم واحد [04:46]. ولتحفيز الشعب على الوشاية، رصدت أمريكا مكافآت ضخمة:

​25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن صدام حسين [05:54].

​15 مليون دولار عن كل واحد من ولديه، عدي وقصي [05:54].

​نهاية عدي وقصي: الخيانة الأولى

​في يوليو 2003، أدت وشاية من صاحب منزل في الموصل إلى محاصرة عدي وقصي. ورغم المقاومة، انتهى الأمر بضربة صاروخية دمرت المنزل وقتلتهما [06:29]. دفعت أمريكا المكافأة البالغة 30 مليون دولار للواشي ونقلته إلى أراضيها، مما أعطى انطباعاً بأن الجائزة الكبرى عن صدام "حقيقية" [08:50].

​الخيط الرفيع: محمد إبراهيم المصلط

​بينما كان الجميع يبحث في الدوائر السياسية الكبرى، ركز المحقق "إيريك مادوكس" على دائرة الحراس الشخصيين [10:59]. ومن خلال التحقيق مع أقارب وأطفال، برز اسم محمد إبراهيم عمر المصلط، أحد المقربين جداً من صدام ومن عشيرته في تكريت [12:16].

​بعد سلسلة من المداهمات التي اعتمدت على روابط ضعيفة ومعلومات بسيطة (مثل حب صدام لأكلة السمك "المسقوف")، تم القبض على محمد إبراهيم في شقة ببغداد [15:29].

​لحظة الصفر في قرية "الدور"

​تحت ضغط التحقيق والوعود بالحماية، أرشد محمد إبراهيم القوات إلى مزرعة في قرية "الدور" [15:50]. هناك، وبإشارة صامتة من قدمه نحو حبل مدفون جزئياً في التراب، اكتشف الجنود باباً سرياً يؤدي إلى حفرة ضيقة [16:59].

​البروباغندا المدروسة

​لم تكن عملية القبض عفوية في عرضها الإعلامي، بل كانت "بروباغندا" مدروسة لهدم أسطورة صدام. تم عرض صور الفحص الطبي وأسنانه لإظهاره بمظهر الضعيف والمنكسر، بهدف التغطية على فشل أمريكا في العثور على أسلحة دمار شامل وصرف الأنظار عن الخسائر المدنية الكبيرة للحرب [18:51].

​تظل قصة سقوط صدام درساً في كيفية إدارة الرواية الإعلامية وصناعة الصور الأيقونية التي تحكي قصصاً كاملة من وجهة نظر المنتصر [19:51].

​لمتابعة التفاصيل الكاملة والمثيرة حول هذه الرحلة، شاهد الفيديو الأصلي:

كيف تم العثور على صدام حسين؟

         اقدم جندي امريكي على نشر مقطع فيديو، ظهر من خلاله الرئيس العراقي صدام حسين قبل اعدامه بلحظات.

هذا المقطع اثار جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث قال البعض أن هذه اللقطات لم تعرض على شاشات التلفزيون.

هذا الفيديو توثيق للحظات الأخيرة لصدام حسين هنا تجسد الصمود في وقفة فارس العرب والحصن المنيع للغزو الامريكي.لقد كان صدام حسين السد الذي منع الطوفان وحين تآمرت عليه خناجر الغدر لم يسقط هو بل سقطت من بعده العواصم العربية الواحدة تلو الأخرى كأحجار الدومينو.

بذريعة الثورة المزعومة تم تمييع العراق واستباحة شعبه لتكون النتيجة مريرة كما نراها اليوم