أخبار السعودية أخبار عالمية أخبار الخليج مشاهير و فن رياضة تكنولوجيا منوعات الالعاب إقتصاد

كارثة في آيفون 17 الجديد وحقيقة المشكلة التي أخفتها آبل

  كارثة في آيفون 17 الجديد وحقيقة المشكلة التي أخفتها آبل
كارثة في آيفون 17 الجديد وحقيقة المشكلة التي أخفتها آبل

عسار طرحت آبل آيفون 17 برو في الأسواق، توقع الجميع المعجزة التقنية المعتادة، لكن ما حدث كان مفاجأة من نوع آخر. العملاء بدأوا يلاحظون خدوش وعلامات غريبة على الأجهزة الجديدة، حتى قبل استخدامها.

 

كيف تم اكتشاف المشكلة؟ 

الأمر بدأ في متاجر آبل الرسمية في نيويورك ولندن، حيث جاء  العملاء لشراء الهاتف الجديد لاحظوا وجود خدوش واضحة على الأجهزة المعروضة، والبعض اعتقد أنها أجهزة مستعملة، لكن الموظفين أكدوا أنها جديدة تماماً.

وانتشرت فيديوهات من داخل المعارض بسرعة على يوتيوب وتيك توك، تُظهر آيفونات جديدة عليها علامات واضحة حول الكاميرا وعلى الأطراف المعدنية.

 

رد آبل المتأخر والمثير للجدل بعد المشكلة

بعد أسبوع من الصمت، خرجت آبل ببيان رسمي تدعي فيه أن هذه ليست خدوشاً حقيقية، وقالت الشركة إن العلامات ناتجة عن "انتقال مواد من حوامل العرض المغناطيسية".

هذا التفسير أثار تساؤلات جديدة: إذا كانت مجرد آثار قابلة للإزالة، لماذا لم تقم آبل بتنظيفها قبل عرض الأجهزة؟ ولماذا تظهر بهذا الوضوح على معدن يُفترض أنه الأقوى في العالم؟

 

ما مصير المشكلة غير المتوقعة؟ 

كشفت التحقيقات المستقلة من خبراء تقنيين أن المشكلة أعقد مما تدعي آبل، كما أن الحواف المحيطة بالكاميرا فعلاً أكثر عرضة للخدش من باقي أجزاء الهاتف.

وأن السبب التقني في التصميم الجديد جعل هذه المنطقة بارزة أكثر، والمادة المستخدمة مختلفة قليلاً عن باقي الهيكل، والنتيجة أن أي احتكاك بسيط يترك أثراً واضحاً.

 

تجارب المستخدمين الحقيقية على آيفون 17 برو

محمد، مهندس برمجيات من دبي، اشترى آيفون 17 برو في اليوم الأول، وبعد أسبوع واحد فقط، لاحظ خدوشاً صغيرة حول الكاميرا رغم استخدامه لكفر واقٍ.

ما هي ردود الأفعال من الخبراء؟ 

بعض خبراء التقنية دافعوا عن آبل، قائلين أن كل المعادن تتعرض للتآكل الطبيعي مع الاستخدام، لكن آخرين انتقدوا الشركة بشدة، خاصة أن السعر مرتفع جداً.

والأمر الأكثر إثارة للجدل أن آبل تروج للهاتف على أنه الأقوى والأكثر مقاومة في تاريخها، ويعتبر هذا التناقض جعل العملاء يشعرون بخيبة أمل حقيقية.

 

ختامًا، يجب أن نكون أكثر واقعية في توقعاتنا، وأن الشركات يجب أن تكون أكثر شفافية حول حدود منتجاتها.