استطاعت السعودية أن تاخذ موقع قيادي عالمي لم تسطيع غيرها من الدول تحقيق ذلك، وترأست الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" رئيسة السعودية الذكاء الاصطناعي الشبكة العالمية رفيعة المستوى.
الاختيار والثقة العالمية
اختارت اليونيسكو المملكة تقود الذكاء الاصطناعي في الشبكة العالمية للهيئات الإشرافية على الذكاء الاصطناعي، ولا يعتبر هذا اختيار عشوائي، على الرغم من أن دول كثيرة قدمت، لكن السعودية فازت، والثقة من المجتمع الدولي كبيرة.
إن قيادة السعودية الذكاء الاصطناعي إلى الشبكة العالمية معناها مسؤولية رهيبة، ويجب أن تتأكد المملكة إن الذكاء الاصطناعي ينمو بطريقة آمنة وأخلاقية في العالم كله، ولا تعد هذه مسؤولية محلية، لكنها عالمية.
الرؤية والأهداف
سدايا التي تقود السعودية الذكاء الاصطناعي أثناء المبادرة قالت إنها تركز على:
- تطوير معايير عالمية واحدة للأمان والأخلاقيات
- حماية البيانات الشخصية والخصوصية
- ضمان عدم تمييز الأنظمة الذكية
- تعزيز الشفافية والثقة
التأثير على المنطقة والعالم
تؤثر السعودية الذكاء الاصطناعي بموقعها القيادي بشكل كبير على المنطقة والعالم، وتبحث شركات وحكومات عن الإشراف والتوجيه من المملكة، ويفرض الدور القيادي معايير أفضل على كل الناس.

