تقول الشركات التكنولوجية الكبيرة إنها تحارب المحتوى الضار والإباحي. لكن في خطوة تستفز الكثيرين، أعلنت أوبن إيه آي إنها تغيّر سياستها تجاه Chat GPT و المحتوى المخالف، والحقيقة، أثار هذا القرار ضجة كبيرة في العالم التكنولوجي والأخلاقي.
القرار الصادم
في إعلان رسمي، قرر سام ألتمان الرئيس التنفيذي لأوبن إيه آي إنه تحت شعار "معاملة البالغين كبالغين"، لا نسمح للمستخدمين البالغين بإنشاء محتوى إباحي على Chat GPT، بنت الشركة سمعتها على الالتزام بالقيم الأخلاقية، دخلت منطقة رمادية خطيرة.
التحقق من العمر والحماية المزعومة
وصرحت الشركة إنها تطور تكنولوجيا تقدر عمر المستخدم وتفرّق بين البالغ والقاصر، لكن الخبراء في مجال الأمان الرقمي شكّوا في فعالية هذه التكنولوجيا، كيف تضمن إن Chat GPT و المحتوى الإباحى لم يصل للأطفال؟ الأسئلة كثيرة والإجابات شحيحة.
الرد من المجتمع والنشطاء
وقالت منظمات حقوق الإنسان والأهالي إنهم قلقون من هذا القرار بشدة، وتخاف الناس إن Chat GPT والمحتوى الإباحي يصبح جزء من الواقع الجديد بشكل مشروع، خاصة عندما يكبر الأطفال ويصيروا يستخدمون التطبيقات بحرية.
الخطة الزمنية والتنفيذ
تخطط أوبن إيه آي لتطبيق هذه السياسة بشكل كامل في ديسمبر 2025. هذه الخطوة الجريئة من الشركة توضح إنها مستعدة تواجه نقد كبير مقابل زيادة حرية المستخدمين.

